حبيبى
أغضب وأتألم عندما تهملنى ، اشعر أنى لا شىء، بلا قيمة ، فأنت الحياة ، وأنت محرابى ومعبدى
أعيش على ذكرياتنا معا .. كم كانت جميلة ؟ كم كنت رقيقا عطوفا حنونا محبا؟
افتقد قبلة الشفتين ، ونظرة العينين الولهانتين ، ولمستك التى تسرى فى جسدى القشعريرة
اعشقك وأعشق كل ما فيك ، احبك وأحلم بك تراقصنى وتهمس فى اذنى بكلمات العشق والهوى
نعم ، اغضب وأنفث غضبى فيك لعلك تشعر بى ، احاول أن انبهك لوجودى ، اريدك أن ترانى
أن ترى عينى ، لا أذكر متى كانت آخر مرة نظرت فيها الى عيناى
ولا أذكر آخر مرة دعوتنى فيها الى عشاء راقص ، اتوق ليرتجف جسدى بين يديك
اتوق الى ملامحك المبتهجة لرؤياي ، وأتطلع لابتسامتك الهائمة حبا وعشقا بى
هل نسيت محبوبتك؟ أم لم أعد كذلك ؟ أم ترى هل تعودت على حتى لم تعد ترانى؟
ان كنت نسيت فدعنى اذكرك
دعنى اذكرك بيدينا متشابكتين ونحن نجرى تحت المطر فى شارع الشانزليزيه بباريس
دعنى اذكرك بنا ونحن نتبادل قذف كرات الثلج فى قمة أوروبا بجنيف
ألا تذكر رحلتنا الجميلة بسيارتى الهوندا القديمة الى قرية النورس ببور سعيد والتكييف الذى اطلقت أنت عليه لقب طائرة من فرط ارتفاع صوته.
دعنى اذكرك بشموعنا التى اوقدناها فى كنيسة نترودام ، لقد أشعلت شمعتى وأنا اتمنى ألا نفترق أبدا فماذا كانت أمنيتك؟
نفس الأمنية تمنيتها عندما ألقيت العملة فى نافورة الأمنيات بروما
دعنى اذكرك بكودنا السرى ومطعمنا المفضل الذى اعتقد احيانا اننى لو ذهبت اليه لوجدتك فى انتظارى هناك
دعنى اذكرك بكل ما عانيناه لنصبح سويا ، حاربنا الدنيا ، ثم للأسف حاربنا أنفسنا بأنفسنا
لم أفهم ابدا انك تتالم ، لم تخبرنى، لماذا لم تدعونى لتخبرنى بما تشعر وبما يجرحك وبما يؤلمك؟
لماذا عاملتنى كغريبة فى دارك بينما نحن روح واحدة فى جسدين؟
سوف انتظر .. فأنا دائما فى انتظارك .. دائما تذهب .. ثم تعود لتجدنى مازلت هنا
أم ترى انك لن تعود؟
أغضب وأتألم عندما تهملنى ، اشعر أنى لا شىء، بلا قيمة ، فأنت الحياة ، وأنت محرابى ومعبدى
أعيش على ذكرياتنا معا .. كم كانت جميلة ؟ كم كنت رقيقا عطوفا حنونا محبا؟
افتقد قبلة الشفتين ، ونظرة العينين الولهانتين ، ولمستك التى تسرى فى جسدى القشعريرة
اعشقك وأعشق كل ما فيك ، احبك وأحلم بك تراقصنى وتهمس فى اذنى بكلمات العشق والهوى
نعم ، اغضب وأنفث غضبى فيك لعلك تشعر بى ، احاول أن انبهك لوجودى ، اريدك أن ترانى
أن ترى عينى ، لا أذكر متى كانت آخر مرة نظرت فيها الى عيناى
ولا أذكر آخر مرة دعوتنى فيها الى عشاء راقص ، اتوق ليرتجف جسدى بين يديك
اتوق الى ملامحك المبتهجة لرؤياي ، وأتطلع لابتسامتك الهائمة حبا وعشقا بى
هل نسيت محبوبتك؟ أم لم أعد كذلك ؟ أم ترى هل تعودت على حتى لم تعد ترانى؟
ان كنت نسيت فدعنى اذكرك
دعنى اذكرك بيدينا متشابكتين ونحن نجرى تحت المطر فى شارع الشانزليزيه بباريس
دعنى اذكرك بنا ونحن نتبادل قذف كرات الثلج فى قمة أوروبا بجنيف
ألا تذكر رحلتنا الجميلة بسيارتى الهوندا القديمة الى قرية النورس ببور سعيد والتكييف الذى اطلقت أنت عليه لقب طائرة من فرط ارتفاع صوته.
دعنى اذكرك بشموعنا التى اوقدناها فى كنيسة نترودام ، لقد أشعلت شمعتى وأنا اتمنى ألا نفترق أبدا فماذا كانت أمنيتك؟
نفس الأمنية تمنيتها عندما ألقيت العملة فى نافورة الأمنيات بروما
دعنى اذكرك بكودنا السرى ومطعمنا المفضل الذى اعتقد احيانا اننى لو ذهبت اليه لوجدتك فى انتظارى هناك
دعنى اذكرك بكل ما عانيناه لنصبح سويا ، حاربنا الدنيا ، ثم للأسف حاربنا أنفسنا بأنفسنا
لم أفهم ابدا انك تتالم ، لم تخبرنى، لماذا لم تدعونى لتخبرنى بما تشعر وبما يجرحك وبما يؤلمك؟
لماذا عاملتنى كغريبة فى دارك بينما نحن روح واحدة فى جسدين؟
سوف انتظر .. فأنا دائما فى انتظارك .. دائما تذهب .. ثم تعود لتجدنى مازلت هنا
أم ترى انك لن تعود؟
