سافرت انا بناتى مع اختى وابنائها الى الساحل الشمالى
حضر زوجى بعد عدة أيام ... طبعا بعد ما رجع من رحلة الصيد بتاعة الغردقة
أول يوم قضاه نايم طول الوقت
تانى يوم غير شوية ... نام واتفرج على التليفزيون كأن مفيش تلفزيون فى بيتنا فى القاهرة
ثالث يوم بدأ يجوع ويفتكر الأكل فأصبح بياكل وينام ويتفرج على التليفزيون
رابع يوم بقى هو المشكلة ... كنت متضايقة طبعا انه نايم طول الوقت او قاعد قدام التليفزيون .. مش بيقوم غير عشان ياكل وبس
طول الوقت انا لوحدى مع البنات واختى وجوزها طبعا لأنه وصل بعد زوجى بيوم واحد
حاسة بوحدة او ممكن تقولوا بتجاهل ... تجاهل هو تعبير افضل كتير من الوحدة لأن أختى وجوزها مكانوش بيسيبونى خالص
لحد ما جه اليوم الرابع
الشاليه فيه حمام سباحة خاص بأنزل فيه انا والبنات كل يوم
لعبت مع البنات شوية وبعدين قلتلهم هأروح اعوم لحد آخر البسين وأرجع لكم
وفعلا ضربت بلانص وبدأت أقطع البسين حتى نهايته ..
وفجأة .......... فجأة وبدون مقدمات ... وفى منطقة الغريق ... نطت بنتى الكبيرة ذات السبع سنوات علىُ وأنا أسبح
فجأة وجدت نفسى أغوص للقاع ومعى ابنتى ....
لا استطيع ان اصف الرعب الذى اصبت به وانا اغوص وابنتى معى ..... كل ما أتذكره اننى كنت أحاول جاهدة أن ارفعها لتتنفس ... كانت تحاول هى الآخرى بعد أن تبينت اننا نغرق ... هى بتاخد دروس سباحة لكن على قدها لسة
حاولت ان اسبح بها الى حافة البسين ولكن كنت قد ارهقت ومع الوقت شعرت بالإعياء .... كنت اغرق ... نعم ... كنا نغرق احنا الإتنين
لمست اقدامى قاع البسين فضربت لأعلى وصرخت ... لم يخطر ببالى سوى زوجى ... تخيلته وهو يفقد ابنة وزوجة فى آن واحد
لا ......... الا ابنتى ........ اصرخ بإسمه فى جزع . ... يجب ان ينقذ البنت .. مش مهم أنا
صرخت بإسمه ... مرة ... اتنين ... ثلاثة ... اربعة ... فى الخامسة كان قد تأخر فقررت ان احاول مرة أخرى
ضربت بقوة فسبحت فى اتجاه الحافة ثم ضربت مرة أخرى وابنتى تمسك باحدى قدمى
وصلت للحافة .......... إلتفت لأجد الرعب يرتسم على وجه الصغيرة .. امد يدى لآخذها بين أخضانى
الحمد لله ... قدر ولطف .... لكن أين زوجى؟
يأتينى صوته من التراس الذى يطل على حمام السباحة
هو- هو فى ايه. بتنادى ليه؟
أنا فى جزع - كنا هنغرق انا والبنت وكنت بأندهلك عشان تلحقنا
هو - طيب اطلعوا بقى كلكوا من البسين ... مش عايز حد فى البسين خالص
اخرج من البسين مع البنت ثم اجلس على السلالم وأنا فى حالة اعياء ورعب وألم لم أعرف مثله فى حياتى
لقد كدت افقد ابنتى ... او كادت كلتا ابنتى ان تفقد امهما ... او كادت طفلتى الصغيرة ان تشهد غرق امها وأختها او احداهما معا .... او كاد زوجى ان يفقد الزوجة واحدى فلذات أكباده
انتظرت لعله يهبط الينا من الشاليه ... كل ما عليه ان يفتح باب الشاليه ويهبط عدة درجات ليصل الينا فى ثوانى ... لماذا لم يفعل ؟؟؟
مازلت فى مكانى مذهولة .. تبكى ابنتى بين احضانى وهى تعتذر لى على ما حدث ...
يأتينى صوته من التراس مرة أخرى .... انتوا لسة فى البسين؟؟؟؟ مش قلت تطلعوا كلكوا؟؟؟؟ مش عايز حد حالص فى البسين
لم أخرج ولم اتحرك وتمنيت للحظة أن لم أخرج ... ماذا لو كنت غرقت؟؟؟ هل كان سيحزن؟؟ هل كان سيترك الفيلم الذى يشاهده ويأتى لينتشل جثتى ؟؟؟ هل كان ليتألم ليتم بناته وفقدانهم امهم ؟؟؟
قضيت بقية اليوم والدموع لا تتوقف ... لا دموعى ولا دموع ابنتى .... كانت تأتى الى كل شوية وترتمى بين أحضانى وهى باكية وتقول لى ... أنا آسفة يا مامى ... سامحينى ... انا كنت هأموتك .... ماتموتيش يا مامى .. ماتسيبنيش يا مامى .... كانت تتحدث فى جزع والدموع والرعب والقلق يملأ عيونها الجميلة .... يعصر ألمها قلبى ... صغيرة انتى يا حبيبتى على هذا الشعور
*****************
فى اليوم التالى ......... رايحين نجيب اكل انا وهو ... رايحين نجيب الغدا
أسأله عن شىء يخص أحد افراد عائلته ... حاجة عادية جدا ... بأسأله هو ليه مقالش لهم انه فى الساحل؟ ... ينفجر فى عصبية وصفاقة ... وانتى مالك ومالى ومالك ومال اى حد يخصنى انتى تخليكى فى حالك .. انا ليه محاط بالأغبياء كدة
هنا وانهمرت دموعى بلا توقف .... وتركته لأجلس بعيدا فى انتظار الطعام
ركبنا السيارة .... انفجرت ....
انا - انت بتتكلم معايا كدة ليه؟ ومين همة الأغبياء دول
هو - ايوة محاط بالأغبياء .. انتى بتتدخلى ليه فى امورى الشخصية
انا - مش مفروض يكون بيننا امور شخصية وبعدين دة انا بأهدى الأمور بين وبين أهلك ودى حاجة المفروض اشكر عليها مش اتشتم عليها .... انا مش هقبل انك تكلمنى كدة اصلا
هو - براحتك
انا - كفاية بقى يا أخى .. انا زهقت من العيشة دى ... انا اتجوزتك وانا عارفة عيوبك كويس ... عارفة انك لسانك طويل وبتطجن فى الكلام وعصبى ... لكن كنت بتطبطب علية وبعد شوية تزعق اقوم اسامحك ... كنت بتقولى كلام حلو وبعد شوية تقول كلام زى الدبش ... كان دة بيشيل دة فكنت بأعدى .... لكن دلوقتى مفيش غير طولة لسان وقلة أدب .... انت بقيت قاسى قوى كدة ليه؟ انت الحنية اللى كانت فى قلبك خلصت خلاص .... انا تعبت من المعاملة دى ... فين الحب؟؟؟؟ انا ست ومحتاجة لراجل يحبنى ... انا محتاجة لحبك وحنيتك يا أخى ....
هو - ايه الهبل اللى انتى فيه دة؟
انا - هو فعلا هبل .... ما هو انت المعانى دى خلاص مبقاش ليها معنى فى قاموسك .... هأتكلم معاك ازاى عن حاجة انت متعرفهاش ... نسيتها من زمان ... اتنزعت من قلبك الرحمة والحب ...
هو - ايه الحكاية هو فى حد بيزن على ودانك ولا ايه؟
انا - انت كرهتنى فى كل الرجالة
هو - ايوة بقى قولى كدة ... يبقى الموضوع فيه معجب عشان كدة انتى قالبة علية
انا - دى تبقى مصيبة لو انت فاكر ان مفيش راجل بيعجب بية ... تبقى كارثة ملهاش حل لو انت متخيل انى مش بأعجب راجل تانى ... دة معناه انك مش شايف انى ست تستحق الإعجاب ... مش شايف انى ست ممكن تعجب راجل حمار تانى غيرك ... بس احب اقولك ان الميزة الوحيدة اللى فى اى راجل فى الدنيا مش فى شكله ولا فلوسه ولا مستواه .. لأ ... اللى بيميز اى راجل ان تكون الست اللى معاه بتحبه .... حب الست للراجل هو اللى بيعمل له قيمة ... لو راح الحب دة يبقى هو ولا له اى قيمة ... وخلى بالك ان القسوة دى هتضيع حبى ليك منك وساعتها مش هيبقى لك اى قيمة
هو - ايه الكلام الجارح دة
انا - والله؟؟؟ بتحس؟؟؟ ثم اكملت فى صوت يشبه الصراخ ... - انا كنت هأموت انا وبنتك وانت قاعد تتفرج على التليفزيون ومش عايز تقوم احسن يفوتك مشهد من الفيلم
هو - انا قلتلكوا اطلعوا من البسين لكن محدش بيسمع كلامى
انا - نطلع ليييييييييييييييه؟؟؟؟؟ نطلع عشان انت مكسل تنزل لنا؟؟؟؟ مكسل تيجى حتى تاخدنى فى حضنك وتطبطب على بنتك بعد المصيبة اللى كانت هتحصلنا؟؟؟؟ انا ناديت عليك لكن اوعدك انى لو كنت بأموت مرة تانية مش هأدنهلك .... دة لو غريب كان جه ينقذنا ولا حتى يواسينا ويهدينا بعد اللى جرالنا ... انت المفروض تحمينا مش تحبسنا فى الشاليه فى المصيف .. اللى يخاف على حد يبقى معاه مطرح ما يروح مش يحبسه جنبه .... انت حتى متعبتش نفسك وقمت من قدام الفيلم تنزل السلمتين وتجيلنا
انا استعوضت ربنا فيك وفى حبى ليك ... بس عمرى ما هأنسالك انى استنجدت بيك وانا باموت انا وبنتك وانت ماجيتش ... طب بلاش عشانى ... عشان بنتك يا اخى .... حراااااااااااااااااااااااااااااام علييييييييييييييييييييييييييييييك
هو - صمت تام
****************
فى اليوم التالى ... نزل معانا البسين مرة واحدة ... وخرج معانا مرة واحدة نودى البنات الملاهى
احصائية .... قعد معانا فى الساحل 5 ايام .... مرة واحدة نزل البسين لمدة ساعتين معانا .... ومرة واحدة خروج الى الملاهى
هو سافر وانا كملت كام يوم لوحدى لكنه كان بيتصل كل يوم يطمن علينا ويوم العودة من الساحل اتصل بية فى الطريق اربع مرات
حاسة ان فى تقدم .... بس برضه مش قادرة انسى الموقف بتاعة الغرق دة ولسة مأثر فية قوى قوى قوى لدرجة ان بتجيلى كوابيس بسببه
حضر زوجى بعد عدة أيام ... طبعا بعد ما رجع من رحلة الصيد بتاعة الغردقة
أول يوم قضاه نايم طول الوقت
تانى يوم غير شوية ... نام واتفرج على التليفزيون كأن مفيش تلفزيون فى بيتنا فى القاهرة
ثالث يوم بدأ يجوع ويفتكر الأكل فأصبح بياكل وينام ويتفرج على التليفزيون
رابع يوم بقى هو المشكلة ... كنت متضايقة طبعا انه نايم طول الوقت او قاعد قدام التليفزيون .. مش بيقوم غير عشان ياكل وبس
طول الوقت انا لوحدى مع البنات واختى وجوزها طبعا لأنه وصل بعد زوجى بيوم واحد
حاسة بوحدة او ممكن تقولوا بتجاهل ... تجاهل هو تعبير افضل كتير من الوحدة لأن أختى وجوزها مكانوش بيسيبونى خالص
لحد ما جه اليوم الرابع
الشاليه فيه حمام سباحة خاص بأنزل فيه انا والبنات كل يوم
لعبت مع البنات شوية وبعدين قلتلهم هأروح اعوم لحد آخر البسين وأرجع لكم
وفعلا ضربت بلانص وبدأت أقطع البسين حتى نهايته ..
وفجأة .......... فجأة وبدون مقدمات ... وفى منطقة الغريق ... نطت بنتى الكبيرة ذات السبع سنوات علىُ وأنا أسبح
فجأة وجدت نفسى أغوص للقاع ومعى ابنتى ....
لا استطيع ان اصف الرعب الذى اصبت به وانا اغوص وابنتى معى ..... كل ما أتذكره اننى كنت أحاول جاهدة أن ارفعها لتتنفس ... كانت تحاول هى الآخرى بعد أن تبينت اننا نغرق ... هى بتاخد دروس سباحة لكن على قدها لسة
حاولت ان اسبح بها الى حافة البسين ولكن كنت قد ارهقت ومع الوقت شعرت بالإعياء .... كنت اغرق ... نعم ... كنا نغرق احنا الإتنين
لمست اقدامى قاع البسين فضربت لأعلى وصرخت ... لم يخطر ببالى سوى زوجى ... تخيلته وهو يفقد ابنة وزوجة فى آن واحد
لا ......... الا ابنتى ........ اصرخ بإسمه فى جزع . ... يجب ان ينقذ البنت .. مش مهم أنا
صرخت بإسمه ... مرة ... اتنين ... ثلاثة ... اربعة ... فى الخامسة كان قد تأخر فقررت ان احاول مرة أخرى
ضربت بقوة فسبحت فى اتجاه الحافة ثم ضربت مرة أخرى وابنتى تمسك باحدى قدمى
وصلت للحافة .......... إلتفت لأجد الرعب يرتسم على وجه الصغيرة .. امد يدى لآخذها بين أخضانى
الحمد لله ... قدر ولطف .... لكن أين زوجى؟
يأتينى صوته من التراس الذى يطل على حمام السباحة
هو- هو فى ايه. بتنادى ليه؟
أنا فى جزع - كنا هنغرق انا والبنت وكنت بأندهلك عشان تلحقنا
هو - طيب اطلعوا بقى كلكوا من البسين ... مش عايز حد فى البسين خالص
اخرج من البسين مع البنت ثم اجلس على السلالم وأنا فى حالة اعياء ورعب وألم لم أعرف مثله فى حياتى
لقد كدت افقد ابنتى ... او كادت كلتا ابنتى ان تفقد امهما ... او كادت طفلتى الصغيرة ان تشهد غرق امها وأختها او احداهما معا .... او كاد زوجى ان يفقد الزوجة واحدى فلذات أكباده
انتظرت لعله يهبط الينا من الشاليه ... كل ما عليه ان يفتح باب الشاليه ويهبط عدة درجات ليصل الينا فى ثوانى ... لماذا لم يفعل ؟؟؟
مازلت فى مكانى مذهولة .. تبكى ابنتى بين احضانى وهى تعتذر لى على ما حدث ...
يأتينى صوته من التراس مرة أخرى .... انتوا لسة فى البسين؟؟؟؟ مش قلت تطلعوا كلكوا؟؟؟؟ مش عايز حد حالص فى البسين
لم أخرج ولم اتحرك وتمنيت للحظة أن لم أخرج ... ماذا لو كنت غرقت؟؟؟ هل كان سيحزن؟؟ هل كان سيترك الفيلم الذى يشاهده ويأتى لينتشل جثتى ؟؟؟ هل كان ليتألم ليتم بناته وفقدانهم امهم ؟؟؟
قضيت بقية اليوم والدموع لا تتوقف ... لا دموعى ولا دموع ابنتى .... كانت تأتى الى كل شوية وترتمى بين أحضانى وهى باكية وتقول لى ... أنا آسفة يا مامى ... سامحينى ... انا كنت هأموتك .... ماتموتيش يا مامى .. ماتسيبنيش يا مامى .... كانت تتحدث فى جزع والدموع والرعب والقلق يملأ عيونها الجميلة .... يعصر ألمها قلبى ... صغيرة انتى يا حبيبتى على هذا الشعور
*****************
فى اليوم التالى ......... رايحين نجيب اكل انا وهو ... رايحين نجيب الغدا
أسأله عن شىء يخص أحد افراد عائلته ... حاجة عادية جدا ... بأسأله هو ليه مقالش لهم انه فى الساحل؟ ... ينفجر فى عصبية وصفاقة ... وانتى مالك ومالى ومالك ومال اى حد يخصنى انتى تخليكى فى حالك .. انا ليه محاط بالأغبياء كدة
هنا وانهمرت دموعى بلا توقف .... وتركته لأجلس بعيدا فى انتظار الطعام
ركبنا السيارة .... انفجرت ....
انا - انت بتتكلم معايا كدة ليه؟ ومين همة الأغبياء دول
هو - ايوة محاط بالأغبياء .. انتى بتتدخلى ليه فى امورى الشخصية
انا - مش مفروض يكون بيننا امور شخصية وبعدين دة انا بأهدى الأمور بين وبين أهلك ودى حاجة المفروض اشكر عليها مش اتشتم عليها .... انا مش هقبل انك تكلمنى كدة اصلا
هو - براحتك
انا - كفاية بقى يا أخى .. انا زهقت من العيشة دى ... انا اتجوزتك وانا عارفة عيوبك كويس ... عارفة انك لسانك طويل وبتطجن فى الكلام وعصبى ... لكن كنت بتطبطب علية وبعد شوية تزعق اقوم اسامحك ... كنت بتقولى كلام حلو وبعد شوية تقول كلام زى الدبش ... كان دة بيشيل دة فكنت بأعدى .... لكن دلوقتى مفيش غير طولة لسان وقلة أدب .... انت بقيت قاسى قوى كدة ليه؟ انت الحنية اللى كانت فى قلبك خلصت خلاص .... انا تعبت من المعاملة دى ... فين الحب؟؟؟؟ انا ست ومحتاجة لراجل يحبنى ... انا محتاجة لحبك وحنيتك يا أخى ....
هو - ايه الهبل اللى انتى فيه دة؟
انا - هو فعلا هبل .... ما هو انت المعانى دى خلاص مبقاش ليها معنى فى قاموسك .... هأتكلم معاك ازاى عن حاجة انت متعرفهاش ... نسيتها من زمان ... اتنزعت من قلبك الرحمة والحب ...
هو - ايه الحكاية هو فى حد بيزن على ودانك ولا ايه؟
انا - انت كرهتنى فى كل الرجالة
هو - ايوة بقى قولى كدة ... يبقى الموضوع فيه معجب عشان كدة انتى قالبة علية
انا - دى تبقى مصيبة لو انت فاكر ان مفيش راجل بيعجب بية ... تبقى كارثة ملهاش حل لو انت متخيل انى مش بأعجب راجل تانى ... دة معناه انك مش شايف انى ست تستحق الإعجاب ... مش شايف انى ست ممكن تعجب راجل حمار تانى غيرك ... بس احب اقولك ان الميزة الوحيدة اللى فى اى راجل فى الدنيا مش فى شكله ولا فلوسه ولا مستواه .. لأ ... اللى بيميز اى راجل ان تكون الست اللى معاه بتحبه .... حب الست للراجل هو اللى بيعمل له قيمة ... لو راح الحب دة يبقى هو ولا له اى قيمة ... وخلى بالك ان القسوة دى هتضيع حبى ليك منك وساعتها مش هيبقى لك اى قيمة
هو - ايه الكلام الجارح دة
انا - والله؟؟؟ بتحس؟؟؟ ثم اكملت فى صوت يشبه الصراخ ... - انا كنت هأموت انا وبنتك وانت قاعد تتفرج على التليفزيون ومش عايز تقوم احسن يفوتك مشهد من الفيلم
هو - انا قلتلكوا اطلعوا من البسين لكن محدش بيسمع كلامى
انا - نطلع ليييييييييييييييه؟؟؟؟؟ نطلع عشان انت مكسل تنزل لنا؟؟؟؟ مكسل تيجى حتى تاخدنى فى حضنك وتطبطب على بنتك بعد المصيبة اللى كانت هتحصلنا؟؟؟؟ انا ناديت عليك لكن اوعدك انى لو كنت بأموت مرة تانية مش هأدنهلك .... دة لو غريب كان جه ينقذنا ولا حتى يواسينا ويهدينا بعد اللى جرالنا ... انت المفروض تحمينا مش تحبسنا فى الشاليه فى المصيف .. اللى يخاف على حد يبقى معاه مطرح ما يروح مش يحبسه جنبه .... انت حتى متعبتش نفسك وقمت من قدام الفيلم تنزل السلمتين وتجيلنا
انا استعوضت ربنا فيك وفى حبى ليك ... بس عمرى ما هأنسالك انى استنجدت بيك وانا باموت انا وبنتك وانت ماجيتش ... طب بلاش عشانى ... عشان بنتك يا اخى .... حراااااااااااااااااااااااااااااام علييييييييييييييييييييييييييييييك
هو - صمت تام
****************
فى اليوم التالى ... نزل معانا البسين مرة واحدة ... وخرج معانا مرة واحدة نودى البنات الملاهى
احصائية .... قعد معانا فى الساحل 5 ايام .... مرة واحدة نزل البسين لمدة ساعتين معانا .... ومرة واحدة خروج الى الملاهى
هو سافر وانا كملت كام يوم لوحدى لكنه كان بيتصل كل يوم يطمن علينا ويوم العودة من الساحل اتصل بية فى الطريق اربع مرات
حاسة ان فى تقدم .... بس برضه مش قادرة انسى الموقف بتاعة الغرق دة ولسة مأثر فية قوى قوى قوى لدرجة ان بتجيلى كوابيس بسببه
